enigma

enigma
Affichage des articles dont le libellé est التاريخية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est التاريخية. Afficher tous les articles

Memory of the Cactus - ذاكرة الصبار - ترجمة عربية








الوثائقية تقدم لكم

 ذاكرة الصبار - ترجمة عربية


 

 

 

Memory of the Cactus - Arabic 

Subtitiled

 

 

 

بشار ابراهيم .«ذاكرة الصبار»:...هنا كانت فلسطين.. وهنا تكون!..



بشار إبراهيم

هذه فلسطين.. انظرْ إليها.. وكلما رأيتَ نبتةَ صبار، حُكَّ جلد التراب، ينكشف لك عن قرية فلسطينية، كانت هنا، وأدماها الدمار..
كأنما حال فيلم «ذاكرة الصبار» للمخرج حنا مصلح، يقول ذلك، أو بالأدق يعود لقول ذلك، إذ مرّت على هذه المقولة عشرات الأفلام الفلسطينية، مما ينتسب إلى «تيار الذاكرة»؛ ذاكرة المكان، وذاكرة الإنسان، فانكشفت (وما تزال)، عن عشرات القصص والحكايات لناس فلسطينيين عاديين، ينطوون على قصصهم وحكاياتهم، التي لم تتمكّن سنوات النكبة والنكسة والحصار والاجتياح، من محوها..
والمخرج حنا مصلح، المولود في بيت جالا عام 1945، والذي درس في جامعة لينينغراد، وعمل في التدريس للتاريخ والدراسات الثقافية في جامعة بيت لحم منذ عام 1980، ونال شهادة ماجستير في علم الأجناس الرؤيوي (الأنثروبولوجيا البصرية) في جامعة مانشستر، بريطانيا 1991، وحقق العديد من الأفلام، منها: «عرس سحر» 1991، «نحن جنود الله» 1993، «التاريخ يصنع الرجال» 1995، «كرامة العيش» 2002، «أنا ملاك صغير» 2002.. يأتي للمرة الأولى في حياته مشاركاً في مهرجان سينمائي عربي، فينال الجائزة الأولى (المهر الذهبي للإبداع العربي، في مجال الأفلام الوثائقية)، وسط دهشة الجميع.
«شاركتُ في المهرجان حتى أرى صديقي عبد السلام شحادة».. يقول المخرج حنا مصلح.. ولن أفاجأ بكلامه، فما بين بيت لحم وقطاع غزة، اليوم، مسافة لا تجتازها إلا طلقات جند الاحتلال، وبساطيره، وجنازير مدرعاته.. المفاجئ في الكلام أنها المرة الأولى التي يحضر فيها هذا المخرج، ذو الباع الطويلة، والتجربة المديدة في صناعة الأفلام الوثائقية التسجيلية، مهرجاناً سينمائياً عربياً!..
يأتي حنا مصلح إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي، مصداقاً عملياً لما أعلنه مسعود أمر الله، المدير الفني للمهرجان بأن «فلسطين حاضرة دوماً، في المهرجان وفي القلب». والسينما الفلسطينية التي شبَّت عن الطوق، ما عادت كما كانت من قبل.. لم تعد ذاك الضيف الذي يغمره التعاطف، أو العطف، ولا المنافس الذي يأخذ جائزة على هيئة «بقشيش»!.. السينما الفلسطينية باتت تدخل منافساً قوياً، ونداً صلباً. يحمل قضيته، ولا يتكئ عليها. يقدم مقترحه الفني والمضموني، ومشروعه البصري والرؤيوي، ويطلب (بل ويرجو) أن تخضع أدواته الفنية، ونصوصه الإبداعية، لمقاييس الحكم والتحكيم، بما فيها، وليس بما هي فيه!..
لن يستطيع أحد، مهما كان، القول إن لجنة التحكيم المتخصصة، مالأت الفيلم الفلسطيني، أو تعاطفت معه، بل من نافل القول إنه فيلم يستحق الجائزة، دون أدنى شك، بل إن فيلم صديقه المخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، والمُعنون «إلى أبي» (والذي كتبنا عنه قبل وقت: انظر: نوافذ المستقبل 21/9/2008)، لا يقل جدارة بالفوز بالجائزة، من ناحيته أيضاً!..
و«ذاكرة الصبار»، فيلم وثائقي تسجيلي، متوسط الطول (مدته 42 دقيقة)، أنتجته هذا العام 2008، مؤسسة الحق، إحدى منظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وهو فيلم يرصد زمنه لتناول حكاية ثلاث قرى فلسطينية احتلت عام 1967، هي قرى اللطرون: يالو، عمواس، بيت نوبا.
في تقديمه للفيلم، لحظة عرضه الأول في المهرجان، قال عرفان رشيد، المستشار الفني لمدير المهرجان، إن من أبرز مميزات هذا الفيلم أنه يقدم أصواتاً إسرائيلية تنفر عن السياسة العامة لإسرائيل. ومع ذلك فإن الفيلم لن ينسى الاشارة الواضحة إلى أن الأصوات الإسرائيلية الواردة في الفيلم «هي وجهات نظر تعبرعن رأي شريحة ضئيلة من المجتمع الإسرائيلي»!.. لينجو الفيلم بمشاهديه من ربقة الخديعة التي يمكن للبعض أن يغرّ بها..
يبدأ الفيلم مرافقاً رحلة كشفية لمجموعة من الطلبة الاسرائيليين، يقودها الأستاذ «إيتان برنشتاين» مدير مؤسسة «ذاكرات»، نرى الأستاذ يطلب من الطلبة قراءة المكتوب على اليافطتين المتوفرتين في المكان. أحد الطلاب يقرأ: «حمامات رومانية». والأستاذ يشرح: «هنا كانت ثلاثة قرى موجودة، وذلك لغاية عام 1967، وهي جزء من الأردن. في عام 1949 توقع إسرائيل والأردن على اتفاقية وقف إطلاق نار، ويحددون الحدود. الحدود شاهدتموها على الخارطة قبل الآن.. هذا جزء من الأردن. نحن الآن نقف على أرض كانت لغاية 1967 خاضعة للأردن. كانت هنا ثلاثة قرى: يالو، عمواس، بيت نوبا. وفي عام 1967، قامت إسرائيل باحتلال هذه الأراضي. وقامت على الفور بهدم الثلاثة قرى، وذلك خلال حرب الأيام الستة».
تختفي فلسطين من الرواية التي يسردها مدير مؤسسة «ذاكرات»، على الرغم مما يبدو عليه من رفض لمبدأ الاحتلال، والهدم، والمحو.. إنه يمارس المحو بطريقة أخرى، لا تقل فجيعة. كأنما الأستاذ يذهل عن حقيقة أن هذه الأرض، وإن خضعت بسبب النكبة وعلى إثرها للسلطات الأردنية، إلا أن لا أحد يقول بأردنية هذه الأرض، حتى الأردن نفسه.
ينتقل الفيلم من هذه المقدمة، ليدخل في متنه، ويعرفنا على حامله الدرامي، الذي يبدو على هيئة امرأة مسنة.. نراها تتكئ على ما يعينها على السير.. يأتينا صوتها: «أنا عايشة.. من يالو.. ولدت سنة الـ 32.. كان عندنا بيت أوضتين ومنافعهن.. كنا ناويين نوسعهن.. صارت حرب الـ 67 .. ولا ساوينا شي»..
أم ناجح، هذه المرأة الفلسطينية النموذج، بهيأتها، وكلامها، ولكنتها، ولهجتها، وقبل ذلك معه بقصتها التي اختزنتها أربعين.. ستقودنا عبر الفيلم لمعرفة الحكاية المتوارية وراء احتلال هذه القرى الفلسطينية الثلاث، ومحوها عن الخارطة، دون التمكن أبداً من محورها من الذاكرة، ومن وجوه أبنائها، الذين تكاثروا جيلاً بعد، داخل فلسطين وخارجها، تحت الاحتلال وفي بلدان الشتات يحملون حلمهم وذاكراتهم، ولا ينسون..
ينجح المخرج حنا مصلح بالحصول على مشاهد أرشيفية جديدة، سواء لوقائع من حرب 1967، أو مشاهد أرشيفية للجيش الإسرائيلي، وأبرز قادته في تلك الحرب، ومشاهد تبين «دير اللطرون»، في حالته التي كان عليها عام 1967.. وسيكون جزء من هذه المشاهد السينمائية، والصور الفوتوغرافية، عاملاً هاماً في الفيلم، خاصة وهو يحاول كشط التراب عن وجوه القرى المدماة، وأمكنتها الأثيرة، وحاراتها، وبيوتها.. وبعث ذاكرتها من الرماد..
المصور الإسرائيلي «يوسف هوكمان»، يتحدث عن تصويره للقرية من زواياها المختلفة، ويشير في المكان إلى بقايا قضبان الحديد التي كانت بيوت القرية تنهض عليها، قبل أربعين عاماً.. هوكمان يقول عن قضيب الحديد: «أربعين سنة، وما زال يصرخ».. يشير إلى الخواء.. «ذلك ما أصاب القرية.. وهذا ما تبقى منها»..
المؤرخ الإسرائيلي د. إيلان بابيه، يقول: «أعتقد أن هدم ثلاث قرى في منطقة اللطرون هو سياسي، ولا يمكنني القول بأنه سياسة إيديولوجية.. الدافع الأساسي لسياسات الاحتلال الذي يفرغ البلاد من سكانها هو ديموغرافي.. الرغبة بإيجاد مكان لليهود، في نفس المكان الذي كان يوماً مكاناً فلسطيني.. بطرق متعددة، كانت عملية اللطرون استكمالاً للتطهير العرقي الذي حصل في عام 1948».
المصور «هوكمان» يقول: «هذا كان صعباً. أنا شعرت بأنني أصور مأساة حدثت لعائلات وأفراد شعب. قمت بتصوير اثنين من أسرة كانوا يحاولون تحميل كل الأشياء على حمار. وكانت تقع. في حين كان جندي ينتظر ويراقب. كانوا يحملون الأشياء مرة أخرى، والأشياء تقع من جديد. وأنا كنت أصور.. هذه مشاهد ليست مريحة، لا للتصوير، ولا للمشاهدة».. وينتقل إلى صور أخرى، ويكمل القول: «في المقدمة فتاة وأغنام، والمرأة معها رضيع وأطفال. الرجل بجانب الحمار مع كل الأغراض. كل البيت.. لكن ذلك ليس كل البيت. الأرض بقيت في عمواس. بيتهم. كل شيء بقي هناك. أنا متأكد عندما دخلت إلى البيوت، تولد لدي شعور بأنهم تركوا البيوت على هذه الصورة من أجل العودة إليها».
مُحاور يسأل المصور: هل كانوا يسيرون بهدوء؟.. هل كانوا يتحدثون؟..
المصور: لم يكونوا يتفوهون بكلمة. هدوء سكوت مطلق. ويجتهدون حتى الموت. ذلك كان سكوت تام.
المحاور: هل كان هناك بكاء؟..
المصور: عندها لم يكونوا في حالة بكاء. كانوا يريدون الوصول إلى مكان آمن. هم يريدون الوصول لمكان آخر. هم كانوا على الطريق.
المحاور: هل كانوا يسيرون بهدوء وصمت؟..
المصور: كلهم.. لقد كانوا بالآلاف.
ربما هي من المرات النادرة، وأعتقد الأولى، التي يقدم فيلم وثائقي فلسطيني الصورة الفلسطينية كما كان يراها مصور إسرائيلي. تماماً كما يعتمد على التصريحات المثيرة التي يذهب إليها المؤرخ إيلان بابيه، والذي يقول: «كان الإسرائيليون قد قرروا في الخمسينيات بأن أي فعل من أجل العودة هو إرهاب. ادّعوا بأن هؤلاء الأشخاص إرهابيين. وإن كانوا قد عادوا من أجل حصاد الحقول أو بحثاً عن بقرة ضائعة، أو أي شيء. لذلك فقد كان هذا الإجراء منذراً ويلمح للنية التي لم يعرها أحد اهتماماً؛ وهي أنه، وفي اللحظة التي يتم فيها طردك من المكان، وتحاول العودة إليه، فإنك تصبح إرهابياً بسبب رغبتك في العودة إلى قريتك».
يبلغ الفيلم إحدى ذراه المؤثرة عندما تروي المرأة حكاية قتل زوجها «أبو ناجح».. ومن ثم تأخذ بوصفه بأجمل العبارات، التي تملكها: «كان طويل.. رفيع.. عيناه عسليتان.. كان حبوب.. الكل يحبه.. كل اللحظات حلوة.. ما زعلت ولا يوم منه.. كان يحب الأولاد.. يلاعبهم».. والدموع تنهال من عينيها، على رجلها الذي قتل منذ أربعين عاماً.
ولأن الذاكرة أقوى مما تفعله إسرائيل، ومما تريد، فإن كبار السن يتحدثون عن قريتهم.. ثمة رجل يؤشر بعكازته، يشرح على صورة قديمة، ويستعيد توزع البيوت التي كانت: «هذي دار العبد محمد العبد أبو رحيم. هذي دار مصطفى شحادة. هذه حارة دار أبو الرُّب. هذه حارة دار زيّاد. حارة دار الشيخ، ودار مصطفى علي».. تماماً، كما رأينا في العديد من الأفلام الفلسطينية التي ترصد ذاكرة المكان والإنسان، يقوم الفلسطينيون بإعادة رسم المكان، في محاولة منهم إعادة إحيائه، وإبقائه حياً في ذاكرة الأجيال التي تأتي، وستأتي.
محاولة الإحياء هي الضد العملي لجريمة الحرب التي قام بها جيش الاحتلال، والتي يؤكدها د. إيلان بابيه، بقوله: «أعتقد أن السياسيين الذين اتخذوا القرار بطرد سكان القرى الثلاث، والقادة الذين أمروا جنودهم بتنفيذ القرار، والجنود أنفسهم الذين نفذوا الأوامر، جميعهم اشتركوا في جريمة حرب. في الحقيقة ووفقاً للقانون الدولي، فإن ما قاموا به هو أسوأ من جريمة حرب. إنها جريمة ضد الإنسانية، لأن تعريف التطهير العرقي في القانون هو جريمة ضد الإنسانية.. لذلك فهم مجرمون، وبدرجات ذنب مختلفة بالطبع. لأنهم قاموا بما قاموا به وهم على علم بما يفعلون، وعن قصد وبدافع أيديولوجي».
منذ هذه اللحظة سيأخذ فيلم «ذاكرة الصبار» على عاتقه مهمة فضح المأزق الأخلاقي الذي يشعر به قطاع من الإسرائيليين، جراء الممارسات الحمقاء التي تمت إبان النكبة والنكسة، والتي تستمر حتى اليوم. المؤرخ د. إيلان بابيه، سيقول: «أعتقد أن أي يهودي في إسرائيل، ولديه درجة من الصدق، لا يمكنه أن يتجنب المقارنة بين ما حدث مع الفلسطينيين في 1948، و1967، وحتى لاحقاً في سنوات الاحتلال الطويلة، ببعض الفصول غير السعيدة والمخيفة من تاريخ اليهود الأوروبيين. أعتقد أن غالبية الإسرائيليين لا يريدون القيام بهذه المقارنة، لأنها سوف ترغمهم على التفكير بشكل مختلف بأصل الدولة، وطابع الدولة».
بينما ثمة شاب إسرائيلي، لن يتردد في القول: «في منتزه كندا، كما في أماكن أخرى، نجد أنواعاً مختلفة من النباتات. يمكننا مشاهدة الصبار، إذ نراه في العديد من الأماكن حيث كانت توجد قرى فلسطينية. هذا جيد أن نعرف أن في عدة أماكن من البلاد ترى فجأة تواجداً كثيفاً لنباتات الصبار. هذه هي الطريقة المثلى لإدراك أن في هذا المكان كانت قرية فلسطينية».
هذا الكلام سيكون مرتكزاً لحوار فيما بين طلبة الرحلة الكشفية، خاصة بعد أن رأيناهم يأكلون من ثمار المكان.. ينطلق الحوار من قول الأستاذ: «كان هناك الكثير من الأسئلة أثناء الجولة.. أسئلة بصدد من بدأ الحرب؟.. ومن احتل أين؟.. ومن عاش أين؟.. وأين نحن نقيم؟.. في حين نقوم بهذه الجولة الآن الآخرون غير موجودين.. كانوا يستخدمون المياه الموجودة هنا، ويأكلون من هذا العنب، والآن هم يعيشون على بعد عدة كيلومترات من هنا، محاطين بالجدران والحواجز، بينما نحن نعيش هنا، ونمتلك المياه، ونأكل هذه الثمار والعنب. وهذا ما ينطبق على كل الأماكن في البلاد».
فتاة إسرائيلية، تعترف: «أنا لا أعرف. أنا لا أشعر بالألم جراء ما حدث لهذه الأماكن، وجراء الاحتلال القسري. أنا أؤمن بأن هذه حقيقة ونتائج القوة والحرب. وذلك يتكرر عبر التاريخ، يتقاتلون ويقومون بالاحتلال. لكن لا أحد يريد الحرب. ببساطة عبر التاريخ توجد حروب ويحتلون الأراضي وتتغير الحدود».. ولكن فتاة إسرائيلية أخرى (على صدرها صورة غيفارا)، ترد: «بصدد ما أوردته أنه لا يوجد معاناة بسبب عدم وجود أحد هنا. أنا أعتقد أنه توجد فعلاً توجد معاناة. يمكن أن لا تكون، لأنها انتقلت مع الناس إلى أماكن جغرافية متعددة. لكن هذه المعاناة مستمرة».
شاب إسرائيلي آخر يقول: «إذا كان غياب الأشخاص يعني أن هذه الوضعية صحيحة. هؤلاء الناس لم يختفوا لأي مكان، بل إنهم الآن في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية. وهم ليسوا أشخاصاً أصليين هنالك. ووفقاً للقانون الدولي لهم الحق في العودة إلى بيوتهم. وحتى لو أدى ذلك لتغيير الحدود، وهذه دولة إسرائيل، هذا هو بيتهم. الواقع لا يغير في موقفي. متأسف!!.. بالقدر الذي نفهم ونقول إن ذلك ليس أمراً جيداً، فنحن لا نضع ذلك في المكان الصحيح. لأننا لسنا مستعدين لأن نكون صادقين مع أنفسنا للنهاية. نحن من جهة ندعي الأخلاق في أمور، ومن جهة أخرى نبرر أموراً أنا لست مستعداً أن أكون جزءاً منها. أنا أشعر بالخجل لكوني مواطن في دولة إسرائيل».
وما أن يصل الفيلم إلى لحظة اعتراف شاب إسرائيلي بالخجل من كونه إسرائيلياً، حتى ينتقل إلى الناشط الفلسطيني أحمد أبو الرب، الذي لا يتردد بالقول: «لا أسمح حتى لوالدي أن يتنازل عن حقي في قريتي.. نحن خائفون من التبادلية، كون هذه المنطقة على الحدود. أهلنا رفضوا التعويض، وهم جوعانين.. كيف نفرط بتاريخ آبائنا وأجدادنا؟.. تاريخنا موجود هناك في قرانا»..
وهكذا، وقبل أن يغلق الفيلم الدائرة، يعود إلى سيدته المسنة «أم ناجح»، التي تعترف أنها حتى الآن ما زالت لا ترى في مناماتها إلا القرية وأيامها ووقائعها.. وأنها لا تريد في هذه الدنيا، ألا رغبة واحدة: «أعود إلى يالو.. وأموت في يالو».. وتتساءل: «هي قليلة طلعتنا؟»..
يختتم فيلم «ذاكرة الصبار» الاحترافي في كل شيء، بصوت المخملية فيروز، تغني: «بعدنا.. من يقصد الكروم؟.. من يملأ السلال؟.. من يقطف الدوالي؟.. بعدنا.. هل تنزل النجوم.. تلهو على التلال، في هدأة الليالي؟.. أرضنا هنا، وربعنا.. وحيث هِمنا وانتشينا.. سحرها لنا، وحلمنا.. وإن رحلنا ومضينا»..
وكان في هذا الاختيار ذكاء عالي القامة، عميق التأثير
..

 


Reade More..

حكاية ثورة - الإنتفاضة







الوثائقية التاريخية الدينية تقدم لكم 

حكاية ثورة - الإنتفاضة

هده حلقة من حلقات  
السلسلة الوثائقية الرائعة : حكاية ثورة
والتى تحكى قصة الثورة الفلسطينية من البداية حتى وقتنا الراهن
Reade More..

القذافي من ملفات أغرب ديكتاتورعربي








الوثائقية التاريخية تقدم لكم

 1- القذافي من ملفات أغرب ديكتاتورعربي

شخصية حيرت العالم .. أطاح بالملكية و أتى بجمهورية ديكتاتورية .. ثائر خلص البلاد و داس على رقاب العباد .. يطلق على رعيته الرصاص و ينادى بالقصاص .. من ملفات أغرب ثائر،قائد ،زعيم ،حاكم ، ديكتاتور عربى هكذا كانت أفتتاحية قناة "أون تى فى" فى فيلمها الوثائقى عن القذافى أغرب قائد عرفه التاريخ مجنون بجنون العظمة يظن أنه المتحكم بمقدرات الأمور فى جميع دول العالم

 

Reade More..

الموريسكيون و تأثيرهم في الثقافة المغربية









الموريسكيون أو الموريسكوس
بالقشتالية هم الإسبان المسلمون الذين تم تعميدهم بمقتضى مرسوم ملكي الكاثوليك المؤرّخ في 14 فيفري 1502(6 شعبان 907 هـ).
كان عددهم كبيرا في أرغون السفلي (مقاطعة تيروال حاليا) وفي جنوب مملكة بلنسية وفي غرناطة بينما كانت أعدادهم أقل في بقية مملكة قشتالة وذلك حسب المعلومات التي بلغتنا من سجلات الضرائب.
*****************************************************




الموريسكيون: 
هم المسلمون الذين بقوا في الأندلس بعد سقوط غرناطة سنة 1492، وأجبروا على التنصر والدخول في الكاثوليكية... وغيرت أسماءهم إلى الإسبانية وحرموا من حقوقهم وتابعتهم محاكم التفتيش دون هوادة... وكلمة الموريسكيين هي تصغير لكلمة مور والتي يطلقها الإسبان على كل المسلمين وموريسكو هو المسلم الصغير ( إمعانا في الإهانة والتحقير)، وقد ظل هؤلاء ماسكين بدينهم طيلة حوالي 115 عاما ثاروا فيها عديد المرات وتعرضوا للقمع والتنكيل في واحدة من أقسى التجارب التي مرت بها البشرية...وقد كانوا ممنوعين من الخروج من اسبانيا إلى حدود 1609 حين صدر قرار بطردهم ... 
 

شريط وثائقي من إنتاج الجزيرة حول الموريسكيين، و يرُركز خصوصًا حول حضورهم و تأثيرهم في الثقافة المغربية

وثائقي الجزيرة حول الموريسكيين
Reade More..

Les Cingles de l'informatique

Reade More..

العمامة أفيون الصفوية كامله







الوثائقية التاريخية الدينية تقدم لكم :

العمامة أفيون الصفوية كامله

العـمامـة .. أفــيون الصــفوي , الـوثـائقــي الأســلامي الـذي فـضح مـراجــع الشــيعة و مـعتقـداتـهم

  الـصلاة و الـسلام علـى أشــرف المـرســلين ســيدنا مـحمد صــلى اللــه عــليه وســلم

  هــذا الفــيلم يـتكــلم عـن الحــقد الدفــين الذي يــنبش بأيــدي عــلماء الشــيعة و مــراجــعهم .. و جــزا اللــه خـيرآ كـل الخــير لـأخــوة الـذين قـامــوا بــهذا العمــل
  

Reade More..

إختلاف العمائم نيران في إيران



 

ألوثائقية الدينية التاريخية تقدم لكم  

إختلاف العمائم نيران في إيران

الفلم الخطير الذي زلزل عروش الدولة الإيرانية الفارسية المجوسية ..

إختلاف العمائم .. نيران في إيران !

حقيقة الدولة المجوسية لمن أراد أن يعرفها ..


فلم قوي يبين مدى تصارع عمائم إيران وإتفاقهم على تجويع وتركيع الشعب الإيراني بكامله الشيعة قبل السنة هناك

Reade More..

جرائم الرافضة ضد الاسلام والمسلمين عبر الأزمنة و العصور





الوثائقية الدينية التاريخية تقدم لكم 
جرائم الرافضة ضد الاسلام والمسلمين عبر الأزمنة و العصور
جرائم الرافضة عبر العصور من مقتل أمير المؤمنين
الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى جرائم
الرافضة في دولة الرافضة الصفوية في ما يسمى
بدولة ايران الإسلامية إلى جرائمهم بالحج إلى
جرائمهم في مملكة البحرين حفظها الله
.



Reade More..

الشّيَعَةُ الرافضية و حَوادِثُ البَحْرَينِ السنية










الوثائقية التاريخية تقدم لكم : الشيعة الرافضية و حوادث البحرين السنية

الشريط يكشف مؤامرات الشيعة الروافض في احتلال البحرين و جعلها شيعية رافضية و يشرح خططهم لزيادة المد الشيعي في البحرين السنية مدعين أن الشيعة هم السكان الأصليون ....
Reade More..

الماسونية و الخلافة الإسلامية





الوثائقية التاريخية الدينية : تقدم لكم الماسونية قضت على الخلافة الإسلامية
freemasons destroyed the khilafah

Reade More..

مهمة الإنقاذ المستحيلة

Reade More..

Downtown Cairo = القاهره وسط البلد

Reade More..

ثورة مصر : الطريق الى 25 يناير






الوثائقية التاريخية تقدم لكم : الطريق الى 25 يناير

الطريق الى 25 يناير

– وثائقي عن الثورة المصرية –

Way to 25 jan Egypt revolution

فيلم وثائقي للجزيرة
يوثق كيف بدأت الثورة المصرية
ثورة الغضب
ثورة تحرير مصر.
كيف كان “الطريق إلى 25 يناير”
هل كانت البداية يوم 25 يناير؟ الفيلم الوثائقي من انتاج الجزيرة




Reade More..

سري للغاية - أجراس الخطر

Reade More..

وثائقي عن اسامه بن لادن












الوثائقية التاريخية  تقدم لكم : شريط وثائقي عن الشيخ أسامة بلادن رحمه الله

الشريط يعرض المطاردات التي قامت بها المخابرات الأمريكية لقتل الشيخ أسامة بلادن و كيف استعصى عليها دلك.
شريط للجزيرة الوثائقية .







لقاء قناة الجزيرة مع الشيخ اسامة بن لادن سنة 1998





Reade More..

خفايا الماسونية

Reade More..

الكولوسيوم الرومانى - إيطاليا



الوثائقية التاريخية تقدم لكم :الكولوسيوم الرومانى - إيطاليا
الكولوسيوم الرومانى هو المدرج في ايطاليا. يقع في العاصمة روما . يعتبر من أهم الآثار في المدينة. الكولوسيوم الرومانى أمر ببناءه الامبراطور فسباسيانوس على أراضي المستنقعات في السنة 72 ميلادي.

الكولوسيوم كان مسرحا للمباريات القتاليةالقاسية، التي طلب الأمبراطور إقامتها من أجل ترفيه العامة. هذه البناية الرومانية الفريدة تحتوى على 80 قوس على بوابات. الكولوسيوم الرومانى طوله 85 مترا وعرضة 55 مترا و إرتفاعة 48 مترا. بُنيت من الحجارة والرخام. في وقت شهرتها كان يتسع لـ 55 الف متفرج. غير أن بعض المصادر أشارت إلى أنه ممكن أن يتسع لـ 70 الف متفرج. الكولوسيوم الرومانى رغم أنه لحق به الضرار على مر القرون ما زال السمة الغالبة على معظم المدينة. المباريات التي جرت في ساحة السيرك والحيوانات عادة ما تبدأ بعرض سركوس للحيوانات و بعد ذلك يكون الكولوسيوم شاغراً بالمحاربين الذين قاتلو من أجل الحياة أوالموت. 


Reade More..

علوم الإسلام الدفينة




ألوثائقية التاريخية الدينية تقدم لكم : علوم الإسلام الدفينة

أنتج هذا الفيلم التلفزيون الألماني بصورة أكثر من رائعه وإخراج رائع جداً ..
يحكي الفيلم قصة حرب صلاح الدين مع الصليبيين والتقنيات التي استعملها المسلمون ضد الصليبيين .. موضحاً ومبيناً القوة العلمية والتقنية التي كان يمتلكها المسلمون في ذلك العصر رغم بدائية الأدوات التي كانت موجوده في ذلك الحين ..
كما بَيَّنَ كيفية انتقال العلوم الإسلامية الى أوربا .. وكيف قامت الكنيسة بسرقة الكتب العلمية الإسلامية ومن ثمَّ  ترجمتها دون ذكر أسماء المؤلفين أوالمراجع ..!! ( في حين أن المسلمين كانوا يذكرون مصادرهم كالكتب اليونانية والهندية والبابلية وغيرها )
يذكر الفيلم عدة حقائق عن علماء المسلمين واختراعاتهم التي لم نكن ندري انهم اخترعوها .. ( ستصابون بالدهشة عند قرآئتكم لإختراعات علماء المسلمين )
  • أول من اخترع القنابل اليدوية هم المسلمون واستعملوها في حروبهم ..
  • اخترع المسلمون الصواريخ وسبقوا بذلك الغرب بعدة خطوات ..
  • اخترع  علماء المسلمين الأقفال .. وكانت معقدة ودقيقة الصنع وأكثر أماناً ..
  • اخترع علماء المسلمين أجهزة طبية لقياس معدل تدفق الدم ..
  • اخترع المسلمون الساعات .. بنى المسلمون أول شبكات تصريف للمياة ..
وغيرها من الإختراعات التي تم مسح أسماء مخترعيها ونسبت الى غيرهم من الأوروبيين ..!!
كما بين تقدم الطب عند المسلمين آنذاك ..
- الفلم من ترجمة احدى غرف البالتوك [ النصارى يسألوننا عن الإسلام ] جزاهم الله خيراً -

المصدر : موقع برهوم 

Reade More..

الفيلم الوثائقي جماهيرية العقيد

Reade More..

Pelé FOOTBAL - بيليه كرة القدم



 الوثائقية التاريخية تقدم لكم : بيليه بطل كرة القدم

إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو ولد في 23 أكتوبر 1940، يشتهر أكثر بلقبه ' بيليه ' ، هو يعتبر بشكل واسع بين خبراء كرة القدم واللاعبين السابقين والجماهير كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.

في بلده البرازيل يعتبر بيليه بطلا قوميا، وهو معروف بإسهاماته العديدة في مجال كرة القدم، وهو معروف أيضا بندائه لتحسين ظروف عيش الطبقات الفقيرة، وعندما وصل بيليه لتسجيل هدفه الألف أطلق عليه لقب ملك كرة القدم أو الملك بيليه.


وقد لعب بيليه لنادي سانتوس البرازيلي وفاز معه ب 10 ألقاب بطولة الباوليستا و 4 ألقاب بطولة ريو- ساوباولو، و 5 كؤوس برازيل و2 كوبا ليبيرتادوريس، و 2 كؤوس أنتركونتننتال بالإضافة لألقاب أخرى أقل أهمية، لكن ما يعرف به بيليه أكثر هو فوزه مع منتخب بلاده بثلاث كؤوس عالم سنوات 1958 بالسويد و1962 بالشيلي و1970 بالمكسيك وقد سجل بيليه في كل مشاركته في كأس العالم 12 هدفا ظل بها صامدا كأكبر هداف برازيلي في تاريخ كأس العالم إلى أن حطم رقمه الظاهرة البرازلية رونالدو الذي سجل 15 هدفا .
 
وهذا الفيلم الوثائقي يعرض إنجازات ملك كرة القدم بيليه
.





الجزء 1/5


الجزء 2/5


الجزء 3/5


الجزء 4/5


الجزء 5/5


Reade More..