enigma

enigma

الفيلم التركي وادي الذئاب العراق







الفنية تقدم لكم الفيلم التركي وادي الذئاب العراق 
Kurtlar Vadisi Irak


 فيلم تركي من إنتاج عام 2006 حقق شعبية هائلة وإقبالا واسعا أحداثه تستند إلى مسلسل تلفزيوني تركي حقق نسبة مشاهدة عالية في تركيا والذي قام بكتابة القصة أحمد عاشوروهو أحد المؤلفين المصريين. تدور أحداث الفيلم في شمال العراق خلال فترة الغزو الأمريكي للعراق وتبدأ بأسر القوات الأمريكية لأحدعشر جندياً تركياً من القوات الخاصة. هناك بعض المراجع تشير إلى ارتباط أحداث الفيلم بأحداث واقعية أخرى مثل فضيحة أبو غريب إضافة لشخصيات حقيقية. ميزانية الفيلم كانت بحدود 10.2 مليون دولار أمريكي مما يجعله أغلى فيلم تركي الإنتاج. حصد الفيلم أرباحا تقدر ب 24.9 مليون $22,100,000 في تركيا و$2,800,000 في أوروبا.



من اروع الافلام واجملها بميزانية تبلغ نحو 10 ملايين دولار أمريكي يعتبر فيلم وادي الذئاب العراق أكثر الأفلام المنتجة في تركيا تكلفة , لكنه أيضا يحقق نجاحا ساحقا ففي واحد من أضخم مجمعات العروض السينمائية في استانبول يعرض الفيلم في خمسة دور عرض، ومع ذلك لا تكاد تجد تذكرة واحدة تشتريها لمشاهدة الفيلم..
إنه فيلم معاد للولايات المتحدة لكننا نعرف ما فعله الأمريكان في العراق. هذا هو الواقع، والآن نراه على الشاشة...............
 
يفتتح الفيلم بمشهد واقعي: حادثة اعتقال افراد من القوات الخاصة التركية في مدينة السليمانية شمال العراق في تموز (يوليو) 2003.
اقتيد الرجال من مقرهم تحت تهديد السلاح. قدمت الولايات المتحدة بعد ذلك اعتذارا، لكن يبدو أن الجرح كان عميقا جدا.
يومها رأت تركيا في الحادث لطمة لكرامة البلاد وجهتها الولايات المتحدة. في الفيلم ترى البطل يسعى للانتقام
فترى الأتراك الأخيار مقابل الأمريكان الأشرار في خليط من الأحداث هي بين الواقع والخيال ملتفة بغلالة من الوطنية
في أحد المشاهد ترى القوات الأمريكية المولعة بإطلاق النار يرتكبون مذبحة ضد مدنيين في في أحد الأفراح.
وفي مشهد آخر تلقى قنبلة على مسجد أثناء صلاة العشاء.
وهناك مشاهد عديدة للقتل بدم بارد.
وللمرة الأولى تشاهد المشاهد الحقيقية لممارسات القوات الأمريكية في سجن أبو غريب على الشاشة
حتى الطبيب ـ الذي يلعب دوره جاري بوزي ـ شرير يستأصل الأعضاء البشرية من سجناء عراقيين ليرسلها إلى مرضى في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل
أثار فيلم وادي الذئاب ضجة كبيرة في تركيا وهي البلد المتمتع بشراكة استراتيجية طويلة المدى مع الولايات المتحدة.
استضيف السفير الأمريكي في أنقره في أحد البرامج الإخبارية الشهيرة لسؤاله عن رد فعله إزاء الفيلم، حتى وزير الخارجية التركي وجد نفسه مضطرا للتعليق عليه. وقد حرص الإثنان على الحديث بروح التسامح والتهدئة.
غير أن الفيلم بلا شك يسعى لاستغلال موجة العداء للولايات المتحدة والتي بلغت ذروتها إثر حادثة السليمانية، وإن كانت قد بدأت أثناء الإعداد لغزو العراق..........



0 commentaires

Enregistrer un commentaire